COVID-19 Everything is going to be Alright….

COVID-19 Everything is going to be Alright….

والخبر السار هو أن الصين لا تفيد عن عدد كبير من الحالات الجديدة من كوفيد 19. ولم تسجل سوى 39 حالة جديدة فى الصين التى يبلغ عدد سكانها 1.386 مليار نسمة.

وجدت اليابان علاجات فعالة لCovid-19 اسمه Avigan (favipiravir)، والتي تفيد الصين أنها فعالة ضد Covid-19.

تستخدم بالفعل في جميع أنحاء العالم، هيدروكسي كلوروكين، أدوية الكلوروكين المستخدمة لعلاج الملاريا. ويعالج الكلوروكين حالات الفيروس خلال 3-6 أيام، وإذا تم نشره بسرعة وبشكل استراتيجي، فمن المحتمل أن يساعد هذا الدواء في ثني منحنى «عصا الهوكي» للجائحة.

وقد اغلقت الحكومات العالم فى محاولة "لتهدئة المنحنى" لابطاء عدد الاصابات الجديدة وكسب الوقت لشركات الادوية لزيادة انتاج وتوزيع المخدرات.

فلماذا استمرار الخوف والذعر؟ ووفقا للأخبار الرئيسية والحكومة الأمريكية، فإن «وباء الذعر» يمكن أن يستمر 18 شهرا أخرى. لأولئك الآن دون دخل، وقال لعزل، وهذا يبدو أسوأ من أي خطر المرتبطة التعاقد مع كوفيد 19 ويخلق الخوف والذعر

ولهذا السبب لا يمكن استدامة استراتيجية «الإغلاق» بعد الأسبوعين القادمين.

ولم تكن الحكومات مهيأة لل تعامل مع هذه الأزمة, وهي تتعثر بوعودها بتقديم الإغاثة المالية لمن هم في أمس الحاجة إليها. ومن غير المرجح أن تكون الحكومات قادرة على الحصول على النقد من الناحية اللوجستية في أيدي المحتاجين على الفور.

بحلول منتصف نيسان/أبريل، عندما لا تدعم أعداد الإصابات والوفيات الجديدة Covid-19، استراتيجية العزلة المستمرة ولا تبرر السماح للاقتصاد العالمي بمزيد من الانهيار، سيكون هناك دفع كبير من قبل الناس في جميع أنحاء العالم الذين تأثروا بهذه الاستراتيجية.

حيث تعتمد الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا على اختبار لكوفيد-19، لجعل حالة العزلة الخاصة بهم، تقترح بلدان أخرى بما في ذلك المملكة المتحدة نهجا مختلفا يسمى «حصانة القطيع» حيث لن تفعل المملكة المتحدة أي شيء لوقف انتشار كوفيد-19 والسماح للسكان بالمرض، من أجل بناء المناعة الطبيعية والأجسام المضادة ضد المرض.

هذه السياسة هي نهج خطير سياسيا، ولكن الكثيرين يجادلون أنه ربما الأكثر منطقية وواقعية. ويشير الأطباء إلى, أن العديد من السكان قد تكون قد أصيبت بالفعل وتحمل الفيروس أو الفيروس قد انتشرت بالفعل إلى الأماكن التي يتم فيها عزل الناس. وقد يكون فيروس تيه مختبئا على مقابض الأبواب، وأكياس بلاستيكية، ومحلات البقالة، والأطباق، مما يجعل استراتيجية العزل الحالية غير فعالة وقد يؤدي إلى العديد من الوفيات الثانوية غير الضرورية.

ما هو مهم الآن هو «تأخذ نفسا عميقا» و «الاسترخاء» للأسبوعين المقبلين. وسيتعين على أولئك المكلَّف بمعالجة هذا «وباء الذعر» أن يدافعوا عن استراتيجياتهم ضد الأعداد.

وبحلول منتصف إبريل/نيسان، سيجري العالم تقييماً لأعداد الإصابات والوفيات الجديدة من طراز كوفيد-19، وسيقرر ما إذا كانت هذه الأرقام تبرر الإغلاق الاقتصادي القسري الذي فرضته الحكومة. ومن غير المرجح أن يواصل سكان العالم دعم استراتيجيات العزلة.

و قبل عام 19, كان هناك 25 ألف شخص يموتون كل يوم من الجوع, أي 9.1 مليون شخص سنويا في جميع أنحاء العالم. اليوم ندرك مدى هشاشة أنظمة الدعم التي نعتمد عليها. ونأمل أن يوقظ «وباء الذعر» الحالي البشرية لكي تهتم أقل بالمكسب المادي، وأكثر بأخينا الإنسان وكوكبنا. ربما في النهاية سيكون هناك تحول نموذجي من «أنا» إلى «نحن».

اليوم إذا كنت تعزل أو لا تعمل، بدلا من ذلك السماح حياتك أن يحكمها الخوف والذعر، فكر في استخدام الأسبوعين القادمين على النحو التالي: «الحصول على صحي» و «سعيد». استغل أقصى استفادة من هذا الوقت وخطط للعودة إلى العمل بدوام كامل بحلول منتصف أبريل وللتطبيع الأمور بحلول مايو 2020.

لا داعي للذعر أو إطعام خوفك

قراءة كتاب - تقليل وسائل الاعلام الاجتماعية والأخبار

ممارسة الرياضة والنظام الغذائي وممارسة اليوغا

التأمل

تجد نفسك وما تريد القيام به في المستقبل.

جعل قائمة دلو الخاص بك

ينصح الطبيب للحفاظ على جهاز المناعة الخاص بك قوية ومعظم الناس سوف تكون على ما يرام.

تناول الطعام الصحي وشرب الكثير من الماء

احصل على 8 ساعات من النوم

لا تشرب الكحول لأنه يقمع الجهاز المناعي

تناول جرعات عالية من الفيتامينات (D3، فيتامين C، الزنك ومضادات الأكسدة

عزل والحفاظ على البُعْد الاجتماعي

Leave a Reply

%d bloggers like this:
The Buddhist News

FREE
VIEW