زجاجات للبركات: المعبد البوذي التايلاندي يعيد تدوير البلاستيك إلى رداء

ثيش كوانغ دو، الراهب البوذي والمعارض الفيتنامي الشهير، يموت في 91
February 26, 2020
أهمية الخطاب في البوذية
March 11, 2020
ثيش كوانغ دو، الراهب البوذي والمعارض الفيتنامي الشهير، يموت في 91
February 26, 2020
أهمية الخطاب في البوذية
March 11, 2020|
|
بيئة رويترز
6 فبراير 2020/4:17 مساء/19 أيام مضت
بابيشا تاناكاسيمبيبات، جيرابورن كوهاكان
بانكوك (رويترز) - في معبد بوذي جنوب بانكوك، يراقب راهب بينما تقوم آلة بالضغط على آلاف زجاجات المياه، قبل أن تتدحرج بالة عملاقة من البلاستيك المسحوق.
ومن المقدر أن يعاد تدويرها في ألياف البوليستر، والتي سيتم تحويلها إلى نسيج لأردية الزعفران الملونة للرهبان.
معبد إعادة تدوير وات تشاك داينغ هو مثال مشرق لإعادة التدوير في تايلاند، واحدة من خمسة بلدان تمثل أكثر من نصف البلاستيك في محيطات العالم.
وقد سحق الرهبان 40 طنا (88185 رطلا) من البلاستيك على مدى عامين منذ بدء البرنامج، بهدف الحد من النفايات البلاستيكية التي تدخل نهر تشاو فرايا، الذي يتدفق جنوبا إلى خليج تايلاند في غرب المحيط الهادئ.

ويقول فرا مها برانوم دامالانغكارو، 54 عاما، رئيس المعبد في مقاطعة ساموت براكان، جنوب بانكوك، «إنني أتمرن على تعاليم بوذا، التي تتماشى أيضا مع حل الأزمة البيئية العالمية».
على عكس معظم المعابد حيث يعطي الناس الرهبان الصدقة مثل الطعام والملابس، يركب المحبون الدراجات هنا لتقديم أكياس بلاستيكية وزجاجات في مقابل بركات فرا مها برانوم.
ويقول الراهب: «التبرع بكيلوغرام واحد (2.2 رطل) من الزجاجات البلاستيكية يمكن أن يساعد في صنع مجموعة كاملة من أردية الراهب، التي لها قيمة عائد عالية، سواء من حيث المال أو المزايا».
وقد أنتج المعبد ما لا يقل عن 800 مجموعة من الجلباب، مع المزيد في مراحل الإنتاج.

وتبيع كل مجموعة بمبلغ يتراوح بين ٠٠٠ ٢ باهت) ٦٥,٧٩ دوﻻر (و ٠٠٠ ٥ باهت) ١٦٤,٤٧ دوﻻرا (، لمواصلة تمويل المشروع ودفع أجور المتطوعين في فرز النفايات، وكثير منهم من ربات البيوت المحلية والمتقاعدين والمعوقين.
يذكر ان تايلاند هى خامس اكبر مساهم فى صناعة البلاستيك فى محيطات العالم، وفقا لما ذكره تقرير لمجموعة حفظ المحيطات التى تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها. وتشمل القائمة ثلاث دول أخرى في جنوب شرق آسيا والصين، أكبر الملوث البلاستيك
وقال شيفر فولتمر، مدير مبادرات البلاستيك في حفظ المحيطات: «لا يساهم الرهبان فقط في إعادة التدوير، بل إنهم يرفعون الوعي في مجتمعاتهم».
عندما يغامر فرا مها برانوم في المجتمع، يخرج القرويون، صغارا وكبارا، للمساهمة في المواد البلاستيكية.
«إذا لم تجمع هذه المواد البلاستيكية، فأين ينتهي بهم المطاف؟ في بطون الأخرق، الدلافين، الحيتان، والعديد من الحيوانات البحرية الأخرى. ثم يموتون».
كتابة بابيشا تاناكاسيمبيبات؛ تحرير كاي جونسون































